May 14 2008

Muhammad Damanhori

النادي في وسائل الإعلام

alwatan_logo.gif

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2895&id=68489&groupID=1

فازوا بالمركزين الأول والثاني لمشاريع التخرج بجامعة كارنيجي ميلون

سعوديون يشاركون في تصميم حلول إلكترونية لصالح شركات أمريكية ودولية


المحيميدي (يسار) والمناع (يمين) مع اثنين من زملائهما

واشنطن: محمد المسعودي

فاز مبتعثون سعوديون في مسابقة مشروع التخرج التطبيقي في برنامج التجارة الإلكترونية بكلية علوم الحاسب بجامعة كارنيجي ميلون بالولايات المتحدة الأمريكية محرزين مع فرقهم المركزين الأول والثاني.
ومنحت لجنة التحكيم المركز الأول وجائزة مقدارها 10 آلاف دولار لفريق رئيس نادي الطلبة السعوديين بالجامعة حازم بن صالح المحيميدي فيما فاز فريق يحيى المناع وأحمد الميدان بالمركز الثاني بعد تنافس شديد بين فرق المنافسة التي عملت مع عدد من الشركات الأمريكية والدولية.
وقال المحيميدي لـ”الوطن” إن مشروع التخرج التطبيقي هو أحد متطلبات الحصول على درجة الماجستير في التجارة الإلكترونية في الكلية حيث قسم الطلاب إلى فرق تعمل لمدة 9 أسابيع على مشاريع حقيقية لشركات أمريكية ودولية مثل “أمريكان إكسبريس” و “أبارتا” و”بنك نيويورك ميلون” و”ويلز فارغو” للخدمات المالية وهيئة الاستثمار الكورية.
وأشار إلى أن مشروع فريقه كان عبارة عن منصة أعمال للتجارة الإلكترونية لمشروبات الطاقة والمشروبات الصحية والتابع لشركة “أبارتا” للتعبئة حيث يعتبر هذا السوق من الأسواق الضخمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن المشروع شمل إعداد النموذج التجاري والإداري للمنصة الإلكترونية بالإضافة إلى تطوير نسخة تجريبية منها، كما شملت المنصة إمكانية ربطها بعدد لا محدود من الأنظمة المالية والإدارية الداخلية للشركات المالكة للعلامات التجارية. ولقد تم تطوير المشروع باستخدام أحدث تقنيات الـ”ويب 2 ” بالإضافة إلى تقنية الـ”ويب سيرفس” والتي تسهل ربط المنصة بالأنظمة الداخلية للشركات المختلفة. مشير إلى أن المنصة ستطلق في نهاية العام الجاري.
وعن طريقة ترشيح الفائزين قال المحيميدي: في نهاية الأسابيع التسعة يقوم كل فريق بإعداد عرض حول مشروعه وأهميته وفاعلية الحل التقني فيه، ثم يقوم المحكمون بعد ذلك باختيار المشروع الفائز. ولفت إلى أن التحكيم هذا العام شارك فيها 3 محكمين وهم وكيل كلية علوم الحاسب للتخطيط الاستراتيجي الدكتور فيليب ليهمان، ونائب رئيس شركة “كوبون دايريكت” براد بريغهام، بالإضافة إلى أستاذ التسويق وأنظمة المعلومات في كلية الأعمال الدكتور كانان سرينيفاسان. مشيرا إلى أن لجنة التحكيم أثنت على مشروعهم حيث وصفه بعضهم بـ” أمازون دوت كوم” المشروبات الصحية ومشروبات الطاقة.
أما يحيى المناع وأحمد الميدان فكان مشروعهما عبارة عن بطاقة إلكترونية “e.Card” لصالح شركة “أمريكان إكسبريس”.
وقال المناع ” قام فريقنا بتطوير بطاقة إلكترونية تجريبية لمشروع بطاقات الجيل الجديد لشركة “أمريكان إكسبريس” حيث يمكن استخدامها في عمليات التسوق الإلكتروني والاطلاع على كشوف الحسابات والحصول على العروض والخصومات إلكترونيا بالإضافة إلى استخدامها في العمليات اليومية مثل السحب والشراء وهو ما سيجعل هذا الجيل الجديد من البطاقات غنيا بالخدمات مقارنة بالبطاقات الحالية غير الإلكترونية”.
يذكر أن كلية علوم الحاسب في جامعة كارنيجي ميلون تصنف من ضمن أفضل ثلاث كليات في مجال علوم الحاسب في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى كليتي علوم الحاسب في جامعة ستانفورد ومعهد ماساشيوستس للتقنية.

 


  alwatan_logo.gif

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2915&id=70901&groupID=1

حضرها قرابة 1500 أمريكي مسلم وغير مسلم
مبتعثون ومبتعثات يقدمون 5 موائد “إفطار سعودي” في مساجد بيتسبرج الأمريكية

جانب من إفطار الصائمين بأحد مساجد بيتسبرج الأمريكية
جدة: حسن السلمي
قدم عدد من المبتعثين والمبتعثات وأعضاء النادي الطلابي السعودي في مدينة بيتسبرج الأمريكية الأسبوع المنصرم خمس موائد لإفطار الصائمين داخل خمسة من مساجد مدينة بيتسبرج في ولاية بنسلفانيا الأمريكية ضمن الأنشطة الرمضانية التي ينفذها النادي مع بداية العام الدراسي الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية الذي واكبت انطلاقته بداية شهر رمضان المبارك.
وقال رئيس النادي الطلابي السعودي في بيتسبرج ورئيس لجنة استقبال الطلبة الجدد المبتعث لؤي اسماعيل حسناوي، إن بداية العام الدراسي الجديد في جامعات مدينة بتسبرج تزامنت هذه السنة مع بداية شهر رمضان المبارك، ووصول الدفعة الرابعة من طلاب برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وإن أعضاء لجنة استقبال الطلبة ساهموا في استقبال الطلبة السعوديين المستجدين ومساعدتهم في الحصول على مسكن واستكمال متطلبات التسجيل في مختلف الجامعات بمدينة بيتسبرج، وعقدت لجنة الاستقبال لهم دورة تدريبية لتهيئتهم للمعيشة في بتسبرج، وتعريفهم بالأنظمة والقوانين المهمة للعيش فيها إضافة للإجابة عن استفساراتهم المختلفة سواء عن الدراسة أو المعيشة.
وأضاف حسناوي أنه نظرا للأهمية الدينية لشهر رمضان المبارك والمكانة العظيمة التي يحملها هذا الشهر في نفوس المبتعثين السعوديين وتزامنا مع الشعور بالغربة والحنين للأهل والأقارب، قام النادي بتنظيم عدة أنشطة وفعاليات تهدف إلى التواصل بين الطلبة المبتعثين، والوصول إلى شريحة متنوعة من الجماهير الأمريكية.
وأوضح أن أبرز هذه الأنشطة خصصت للطلبة السعوديين مثل برنامج الإفطار الأسبوعي لأعضاء النادي السعودي الذي تم من خلاله حجز صالتين في إحدى جامعات بيتسبرج خصصت الأولى منها للرجال، والأخرى للسيدات على أن تقوم العائلات بإحضار الأطباق المختلفة، ويقوم بقية الطلبة بالمساهمة في إعداد وجبات شعبية أخرى.
وذكر المشرف الاجتماعي بالنادي المبتعث مازن القحطاني أن الحضور خلال الأسبوعين الماضيين تجاوز المئة عضوا وعضوة في كل يوم، وأن أعضاء النادي أبدوا تفاعلا كبيرا مع الفكرة، وأن برنامج الإفطار الجماعي كان فرصة جيدة للتواصل الاجتماعي إضافة لتبادل الخبرات بين الطلبة في مجالات مختلفة تتعلق بالقبول والاختبارات والمعيشة في مدينة بيتسبرج.
وأشار المبتعث حسناوي إلى أن هناك برامج أخرى نظمها النادي بهدف إطلاع المجتمع الأمريكي في مدينة بيتسبرج على مشروع تفطير الصائمين الذي نظمه أعضاء النادي في مساجد بتسبرج السبعة، وأن هذه المساجد جرت العادة على أن تقوم بفتح أبوابها للصائمين في كل يوم من أجل تناول طعام الإفطار.
وأوضح أن أعضاء النادي السعودي نفذوا برنامج تفطير الصائمين فيها، وقاموا بجمع أعداد كبيرة من الأطباق التي أعدتها عائلات مبتعثين سعوديين، وتمت من خلالها المساهمة في تنفيذ فكرة هذا المشروع الخيري في خمسة مساجد من مساجد بيتسبرج.
وذكر منسق مشروع تفطير الصائمين المبتعث عبد الله العمري أنه قام بالإشراف المباشر على برنامج الإفطار في المسجد الرئيس بالمدينة، وحضره قرابة 300 أمريكي مسلم وغير مسلم، وأن عدداً كبيراً من أعضاء النادي ساهموا في تقديم مختلف أنواع الأطعمة التي حملت الطابع السعودي الشعبي، وقاموا بترتيبه على مائدة كبيرة اتسعت لهذا العدد الكبير من الضيوف والزوار، وأن هذه المائدة تجلت فيها روح الأخوة والترابط الأسري بين الطلبة السعوديين وأفراد المجتمع الأمريكي، وأن رئيس المركز الإسلامي في مدينة بيتسبرج أشاد بجهود الطلبة السعوديين في التواصل مع إخوانهم المسلمين، وأن الموائد الأربع الأخرى في المساجد حضرها نفس العدد تقريبا.
وأبدى المشرف المالي للنادي المبتعث فهد السفياني إعجابه الشديد بتجاوب أعضاء النادي مع مشروع “إفطار صائم” الذي نفذه النادي في المساجد، وتم من خلاله استغلال المناسبة في تعريف غير المسلمين في جامعات بتسبرج برمضان وعادات المسلمين وتقاليدهم خلال هذا الشهر.
وأوضح أن النادي السعودي في جامعتي دوكاين وبتسبرج قام بالتنسيق مع منظمات الطلبة المسلمين في كل جامعة، وعدد آخر من المؤسسات الطلابية غير المسلمة من أجل إقامة وجبة إفطار في كل جامعة تتخللها محاضرة عن شهر رمضان وتستضيف عدداً من الإخوة والأخوات الجدد للحديث مع الطلبة غير المسلمين عن تجربة الصيام وروحانيته، والجوانب الايجابية والصحية للصيام.
وقال منسق برنامج إفطار غير المسلمين في جامعة بتسبرج صالح النهدي أن هناك منظمتين غير مسلمتين تسابقتا من أجل توفير الدعم المالي لتنظيم نشاط “إفطار صائم”، وأن هذا البرنامج لاقى استحسان الطلبة الأمريكيين لما يتخلله من مرح وتبادل ودي للأحاديث، وكشفه عن عادات وتقاليد المسلمين في هذا الشهر الكريم.
وذكر عضو النادي السعودي في بيتسبرج المبتعث ماجد الفيفي أنه من المساهمين في برنامج الإفطار لغير المسلمين في جامعة كارنيجي ميلون، وأن الجامعة تكفلت بدفع تكاليف طعام الإفطار، إضافة إلى مساهمة عدد من أعضاء النادي السعودي مع جمعية الطلبة المسلمين في تنظيم النشاط وترتيب الحملة الدعائية له، وأن البرنامج تخللته فقرات لتناول الشاي والقهوة العربية والتمور السعودية، وتلاه توزيع بعض المعلومات العامة عن الإسلام.
وأشارت منسقة المؤسسات الطلابية في جامعة بتسبرج إليادا التي وفرت دعما ماليا لأحد هذه الأنشطة إلى أن مثل هذه الفعاليات تساهم في رفع مستوى ثقافة طلبة الجامعة وتعرفهم على ممارسات المسلمين بشكل عام مما أسهم في إيضاح الصورة الصحيحة لدينهم وفكرهم وعاداتهم الجميلة.
وشكرت اليادا النادي السعودي في بتسبرج لمجهوده في رفع مستوى الوعي لدى طلبة الجامعة حول ثقافات وأفكار دول العالم الأخرى كونها أولوية من أولويات جامعة بتسبرج، وأبدت سعادتها بأن تكون مساهمة في نشر ثقافة الإسلام بين طلبة جامعة بتسبرج.
وأوضح المشرف الثقافي للنادي السعودي في مدينة بتسبرج المبتعث حسين القحطاني أن النادي سيقوم بالمشاركة في مهرجان الأندية الطلابية لجامعة بتسبرج عن طريق تنظيم معرض يحتوي على مطويات ولوحات عن السعودية أعدت في سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن، والملحقية الثقافية، وستتم كتابة أسماء الزوار باللغة العربية، وتوزيع الشاي والقهوة والتمور عليهم، وأن الهدف من هذا المعرض هو التعريف بالنهضة الثقافية والعمرانية في المملكة، واستقطاب الطلبة الجدد في الجامعة، ومحاولة مساعدتهم على الاستقرار في المدينة.
وأشار المبتعث حازم المحيميدي إلى أن الطلبة السعوديين شاركوا في مهرجان الأندية الطلابية بجامعة كارنيجي ميلون، وأنه مهرجان تحضره قرابة 160 منظمة سنويا، وتقوم خلاله الأندية الطلابية والجمعيات بالتعريف بأنشطتها المختلفة، وأهدافها للعام الدراسي الجديد، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن الفعاليات التي يحرص النادي السعودي في بتسبرج على تنظيمها بشكل دوري من أجل استمرار الترابط الأخوي والاجتماعي بين الطلبة السعوديين في مدينة بتسبرج.


logo.gif
مقال صحيفة اليوم عن اليوم السعودي في عدد الجمعة الموافق 29 فبراير 2008 مع الشكر والتقدير للأخ عبدالله الحزيمي من الملتقى السعودي لمساعدته في نشر المقال
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12677 &I=564560
لمواجهة التشويه الإعلامي :
النادي السعودي فى بطسبرج ينظم يوما للتعريف بالمملكة

اليوم - بطسبرج

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/feb%20open%20house/564560_3-955.jpg

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/feb%20open%20house/564560_2-279.jpg

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/feb%20open%20house/564560_1.jpg

اقبال كبير على المهرجان

طفل في المهرجان بالزي الرسمي

لقطة جماعية للمشاركين

أقام النادي السعودي في مدينة بطسبرج نشاطا كبيرا على مستوى جامعة بطسبرج بهدف تعريف مجتمع المدينة بالمملكة وعاداتها وتقاليدها كوسيلة مبادرة لمواجهة التصورات الخاطئة التي قد توجد في عقول البعض حول المملكة وما يتعلق بها. وقام النادي بحجز اكبر ثلاث صالات في الجامعة من اجل التحضير لهذا الحفل الذي كان على فترتين، الفترة الأولى شملت مجموعة من المحاضرات والعروض ،بينما شملت الفترة الثانية معرضا مفتوحا عن المملكة يلقي الضوء على جوانب كثيرة من الحياة فيها
وقد حضر اليوم السعودي اكثر من سبعمائة شخص الغالبية العظمى منهم من الامريكان الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعات بطسبرج المختلفة، كما لقي اليوم السعودي دعما جيدا من المنظمات الطلابية بالجامعة ،إضافة لدعم كبير من قبل الملحقية الثقافية بواشنطن التي كانت تتابع ترتيبات النشاط ودعمته دعما ماليا ومعنويا أيضا، تمثّل في حضور الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل كدعم لمجهود الطلبة والطالبات فيه.
وشمل الحفل عددا من الرقصات الشعبية مثل: الرزفة والمزمار والمجس والدبكة، إضافة لعدد من المحاضرات السريعة التي تهدف لإلقاء الضوء على المعيشة في المملكة ،فقد تحدث كل من الأستاذ جوليان وزوجته ريتا اللذان يعملان كمدرسين في إحدى جامعات بطسبرج عن تجربتهما في المعيشة في الرياض لمدة خمس سنوات ،وكيف أنها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لهم وذكروا أمثلة ونماذج للكرم السعودي ،إضافة لمواقف تشير لوجود الأخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة، وقد تحدثت زوجة السيد جوليان عن تجربتها في المعيشة في المملكة، وكيف أن هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة هناك ،حيث أشارت إلى أن عدم مقدرتها على قيادة السيارة لم يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة ،وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن. أما المحاضرة الثانية فألقاها فهد الردادي وهو سعودي جاء للولايات المتحدة منذ 19 عاما ودرس البكالوريوس والماجستير في جامعة بطسبرج ،ويملك حاليا مؤسسة تعمل في المجال التقني في بطسبرج ،وذكر فهد تجربته في العيش في الولايات المتحدة، وكيف أنه جاء إليها وهو لا يعرف التحدث باللغة الانجليزية ،وواجه العديد من الصعوبات بسبب هذا الأمر ،لكنه اكتشف أن الناس ليسوا سواسية .
وقد شمل العرض المسرحي فيلما يحوي عددا من المقابلات الشخصية مع اعضاء هيئة التدريس لبعض جامعات بطسبرج أجراها أعضاء النادي السعودي في بطسبرج معهم بعد حضورهم لنشاط ثقافي آخر أقامه النادي قبل ذلك في بطسبرج، وكان عبارة عن حفل زفاف لأحد الطلبة استغله النادي لتعريف مسؤولي الجامعة وموظفيها بعادات السعودية في الزفاف، كما أشاد عدد من الضيوف بالمرأة السعودية ،وذكروا بأن تعاملهم مع الطالبات السعوديات بيّن لهم بأن المرأة السعودية على قدر كبير من الكفاءة والقدرة على الإنتاج، وأن الحجاب ليس عائقا أمام المرأة ،وإنما هو اختيار شخصي لها ،لا يؤثر على انتاجها الفكري والاجتماعي.
بعد الانتهاء من العرض المسرحي ،بدأ المعرض المفتوح الذي كان في قاعة مجاورة ،والذي كان يحوي الكثير من المعلومات المتنوعة عن السعودية
ولقي الركن النسوي في المعرض رواجا وإقبالا كبيرا من الزوار، وأشارت أماني علام أحد عضوات اللجنة المنظمة للحفل: أن الاستعدادات لهذا الركن بدأت منذ اكثر من شهرين من اجل إبراز الدور الايجابي للمرأة السعودية في المجتمع. وقد قامت أمل نمنقاني بإعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف في المملكة، إضافة للنظام العائلي وأهمية العائلة والاسرة في المملكة، بينما قامت سعاد رحمت الله بنقش الحناء على أيدي الزائرات الأمريكيات ،وهي المسألة التي لقيت إقبالا كبيرا من الزوار ،بينما قامت هنادي بخاري بشرح لعبة الكمكم للزوار ،اضافة لإعداد وبيع حلويات شعبية خاصة للضيوف.
ومن الأنشطة المميزة في الركن النسوي ايضا ،كانت نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة ،داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط صور شخصية بعد ارتداء ثوب أو جلابية سعودية.
وقد ذكر الكثير من الزوار أنهم استمتعوا كثيرا بوقتهم في النشاط، وشكروا أعضاء النادي على إتاحتهم الفرصة لهم للتعرف على السعودية عن كثب ،وأشار الاستبيان الذي تم جمعه إلى أن كثيرا من الزوار خرجوا بانطباعات مغايرة عما كانوا يتصورونه عن السعودية.
ويعد اليوم السعودي أحد الأنشطة المميزة التي ينظمها النادي السعودي في بطسبرج بهدف مواجهة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الامريكي والناتجه عن التشويه الإعلامي للمملكة .
 


logo.png
مقال صحيفة المدينة عن اليوم السعودي في عدد الجمعة الموافق 29 فبراير 2008 مع الشكر للأخ محمد دمنهوري لمساعدته في نشر المقال
 
يستند إلى المعلومة والدقة والعادات والتقاليد
نادي الطلبة السعوديين.. جسر حضاري لتغيير الصورة الذهنية عن المملكة في أمريكا

هتان أبو عظمة - هاتفيًّا - أمريكا
يسعى نادي الطلبة السعوديين في الولايات المتحدة للقيام بدور بارز لتغيير الصورة الذهنية النمطية والسلبية فى أحيان كثيرة عن المجتمع السعودى، وذلك عبر لقاءات متواصلة فى المدن الأمريكية. وفى هذا الاطار اقام النادى في مدينة بتسبرج التابعة لولاية بنسلفانيا الأمريكية يوم الجمعة الماضي حفلاً لتعريف مجتمع المدينة بعادات السعودية وتقاليدها كوسيلة لمعالجة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الأمريكي . شارك في تنظيم الاحتفال 50 طالبًا وطالبة، وعلى الرغم من الظروف الجوية السيئة إلاَّ أن الحفل حضره أكثر من 700 شخص.
يقول الطالب عمار الرفاعي رئيس النادي السعودي في بتسبرج وعضو في اللجنة المنظمة لهذا اليوم: «كنّا حريصين على أن نظهر واقع المملكة بصورة صحيحة، لذلك بدأت اللجنة المنظمة التحضير لهذا اليوم قبل شهرين، وحرصنا على أن نظهر كافة المجالات في هذا اليوم، ابتداءً من الخيمة، إلى الإحصائيات التعليمية والاقتصادية والتطور العمراني والتنوع الثقافي بدقة، ثم مرورًا بالجناح النسائي، والأكلات السعودية، وطريقة إعدادها».
ووزعت اللجنة الإعلامية التى ضمت محمد دمنهوري، وتميم النصر، وهتان العتيبي، وعمر السحيباني، وأحمد السعدون، وبرجس آل سليمان، وسعيد العمري، وسلطان الظاهري، وسلطان الجهني ما لا يقل عن ثلاثة آلاف بروشور عن الحفل في جامعات بتسبرج المختلفة، وتجاوبت عدد من محطات الإذاعة مع إعلانات النادي، ونشرت مقابلة مع الطالب نزيه العثماني تم التركيز فيها على أنشطة اليوم السعودي وأهدافه،
وشمل الحفل عرضًا مسرحيًّا تلاه كلمة ترحيبية من الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل نيابة عن الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي في واشنطن رحب فيها بالزوار، وألقى الضوء على برنامج الابتعاث لخادم الحرمين الشريفين، وأشاد بدور الطلبة السعوديين كسفراء لبلدانهم في جامعات أمريكا المختلفة.
وألقت الطالبة أمل نمنقاني الضوء على عادات الزفاف في المملكة، وقام أعضاء النادي السعودي بأداء المجس الحجازي، ورقصة المزمار إضافة للدحة والدبكة والرزفة كأمثلة على الرقصات الشعبية.
وشمل العرض أيضًا كلمة من عائلة أمريكية سبق لها وأن عاشت لخمس سنوات في الرياض، وبيّنت العائلة مميزات المعيشة في المملكة، وأن هناك تصورات غير صحيحة لدى الكثير من الأمريكان عن المملكة، وأنهم ما زالوا يتذكرون الأيام السعيدة التي قضوها هناك.
 


logoin.gif
مقال صحيفة الرياض عن اليوم السعودي في عدد الخميس الموافق 13 مارس 2008 مع الشكر للأخ أنس الأحمد لكتابة هذا المقال
 
http://www.alriyadh.com:80/2008/03/13/article325538.html
“أيام سعودية” في بتسبرج تقدم ثقافة أبناء المملكة للأمريكان
معرض نسائي سعودي يرسم “الحناء” على أيدي الأمريكيات بعد لبس الطرحة

زائرات باللبس السعودي النسائي
زائرات باللبس السعودي النسائي
بنسلفينيا - أنس الأحمد:
    الفترة الحالية كما صرح بذلك العديد من المبتعثين الطلاب الشباب هي “للطالبة السعودية المبتعثة التي تقوم بإعداد الأيام السعودية وتقديم الثقافة النسوية للنساء الأجانب ومن ثم التعمق الأبعد للحياة الاجتماعية المحلية في المدن والقرى الصغيرة”.
ففي جامعة بتسبرج في ولاية بنسلفينيا قدمت الطالبات السعوديات مؤخراً يوماً نسائياً سعودياً وقام عدد من الطالبات المبتعثات هناك بإعداد معرض نسوي يحكي الواقع الاجتماعي وتقديم صورة من واقع الحياة اليومية للمرأة السعودية.. وقالت الطالبة أماني علام من اللجنة المنظمة للحفل بأن الاستعدادات لهذا المعرض بدأت منذ أكثر من شهرين من أجل ابراز الدور الإيجابي للمرأة السعودية في المجتمع والتعريف بالدور النسائي والعملية التعليمية للفتاة السعودية.. وقدمت الطالبة أمل نمنقاني عرضاً وإعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف وحفلات الزواج في المملكة والكيفية التي يحتفل بها الناس وعن النظام العائلي وأهمية الأسرة في المجتمع والدور الذي تلعبه المرأة في الدائرة الأسرية وفي الحياة الاجتماعية عموماً.

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/feb%20open%20house/Images/newspaper/143280.jpg
في المعرض لبس العديد من الزائرات الأمريكيات “الطرحة والعباءة السعودية” وتقول الزائرة ستيفاني “أمر أكثر من رائع ومدهش فعلاً.. لبسي للطرحة السعودية يخيل إلي كم أنا جميلة.. إنها خفيفة وألوانها زاهية وقد دعتني صديقتي لزيارة المعرض إلا أني لم ألق لها بالاً في بداية الأمر ولكن بعد إلحاحها أتيت وجيد أن الفرصة لم تذهب عني”.. فقد تم تخصيص زاوية للبس العباءة والطرحة وثوب نسوي مطرز بالطريقة المحلية بعد أن تم نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط الصور.. كما تم بيع عدد من التذكارات السعودية مثل الشماغ والدلة والمبخرة والسبحة اضافة لتوزيع معلومات عامة عن الحجاب والمرأة في السعودية وتاريخ الحناء وعدد من الوصفات لأكلات سعودية مشهورة.
فن الرسم على اليدين كان من اختصاص السيدة سعاد رحمت الله التي تقوم بنقش الحناء على أيدي الزائرات وبأشكال توحي بالتراث الشعبي القديم وتؤدي أشكالاً من الزخارف المتنوعة على حسب ذوق الزائرات اللاتي اصطف العديد منهن لأخذ فرصة في طبع الحناء على أكف أيديهن علامة “للجودة السعودية”.
شمل المعرض النسوي ايضاً فقرات اخرى متنوعة مثل “القرقيعان” أداها عدد من الأطفال وأبناء وبنات الطلاب والطالبات المبتعثين والمبتعثات.. كما قامت إحدى الطالبات بشرح وإعداد لعبة “الكمكم” الشعبية اضافة لتقديم وبيع أهم الحلويات المصنوعة محلياً للضيوف.

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/feb%20open%20house/Images/newspaper/143281.jpg

كما قدمت المواطنة الأمريكية ريتا عرضا عن تجربة حياتها حينما كانت تعيش في المملكة لخمس سنوات وعن الواقع الاجتماعي للمرأة السعودية وكيف انها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لها ولزوجها ايضاً الذي كان يعمل هناك.. وتناولت المحاضرة نماذج من واقع الكرم السعودي ولمواقف تشير لوجود الأخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة.. وقالت ريتا ان هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة في المملكة وذكرت ان عدم قيادة المرأة للسيارة هناك لم يكن يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن وبيّنت أن ما يميز المجتمع السعودي هو التماسك العائلي والترابط الأسري المفقود في المجتمع الغربي.



alwatan_logo.gif

مقال صحيفة الوطن عن الحفل (الأربعاء 26 ديسمبر 2007 الموافق 17 ذو الحجة 1428)
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2644 &id=34628
حفل زفاف تحول إلى مناسبة لتعريف الأمريكان بالعادات السعودية

الوطن: بتسبرج (بنسلفانيا)
نقلت ثلاث سعوديات يقمن في الولايات المتحدة الأمريكية طقوس وأجواء حفلات الزواج السعودية إلى أمريكا، وتحديدا مدينة بتسبرج بولاية بنسلفانيا، حيث عملت كل من أماني علام وسعاد رحمت الله وأمل نمنقاني بالتنسيق مع محلات الورود من أجل تزيين صالة وطاولاتها، وتصميم كوشة للعريسين، إضافة للتنسيق مع محلات كعكات لتصميم كعكة مناسبة.

قهوة وتمور
وساهمت بقية عضوات النادي السعودي في إحضار القهوة العربية والتمور، من أجل تقديمها للضيوف خلال حفل زفاف الطالب عمر بافقيه على كريمة عقيل هاشم عقيل، الذي تزامن أيضا مع احتفال عيد الأضحى المبارك.
واستغل النادي السعودي هذه المناسبة لاستضافة مسؤولي جامعات مدينة بتسبرج وأعضاء هيئة التدريس فيها، لتعريفهم بالحج والعيد وعادات وتقاليد السعوديين خلال الزيجات والاحتفالات بالأعياد، حيث أقام النادي السعودي احتفالا حضره وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا، والملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور محمد العيسى، وتغيب عن الحفل رئيس قسم شؤون الرعايا بسفارة خادم الحرمين الشريفين بواشنطن جاسم الخالدي بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت إلى إلغاء رحلته في الوقت المحدد لها.

حفل للرجال وآخر للنساء
وحرص النادي على تنظيم حفلين مستقلين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، كما حرص النادي أيضا على دعوة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس ومسؤولي القبول والتسجيل في جامعات مدينة بتسبرج المختلفة، إضافة لعدد من ساكنات مدينة بتسبرج بهدف تعريفهم بشكل مباشر على المملكة وثقافتها وشعبها ودينها.
كما حضر الحفل عدد كبير من أفراد المجتمع الأمريكي وأعضاء النادي السعودي في مدينة بتسبرج وبعض المدن، الذين اطلعوا على بعض عادات الزواج في السعودية، وقامت عضوات النادي كذلك بإعداد طاولة خاصة، وضع عليها الفوفل واللبان والنعناع والهيل، وهو تقليد في أعراس مدن الحجاز.
وتم أيضا الاتفاق مع الفندق الذي أقيم فيه الحفل لتخصيص صالة الحفل للنساء فقط، وأبدى الفندق احترامه للعادات السعودية، والتزم بتوفير عاملات للخدمة خلال الحفل النسوي، كما تم تخصيص غرفة خاصة للأطفال من عمر سنتين وحتى 11 سنة، وتفريغ حاضنتين مسؤولتين عن تنظيم برامج وفقرات ترفيه للأطفال من ألوان ورسوم وأفلام، إضافة لتوزيع الحلويات والبالونات احتفالا بعيد الأضحى المبارك.
حماس الأمريكيات
وساهم عدد كبير من عضوات النادي في دعوة مدرساتهن وصديقاتهن في الجامعة لحضور حفل الزفاف، والوقوف على وضع المرأة السعودية، مما أثار حماس عدد كبير من الأمريكيات لحضور الحفل.
وشمل الحفل النسوي العديد من الفقرات التي كان بعضها منقولا من ناحية الرجال، من خلال الدائرة التليفزيونية المغلقة، ومن الفقرات التي تم نقلها التعريف بالحج، والحديث عن مشكلة تعطيل إجراءات التأشيرات للطلبة السعوديين الراغبين في الدخول لأمريكا، وهو السبب الرئيس خلف إقامة حفل الزفاف في أمريكا، لأن العريس تخوف من مخاطرة العودة خلال الصيف، ومن ثم التأخر عن الالتحاق بالدراسة من جديد، بسبب التأخر في إجراءات التأشيرات.
تغيير المفاهيم
عدد من الحاضرات الأمريكيات أبدين سعادتهن بوجودهن في الحفل الذي ساهم بشكل كبير في تغيير الكثير من المفاهيم التي كانت موجودة لديهن حيال وضع المرأة، فلم يكن هؤلاء النسوة يتخيلن أن لدى السعوديات قدرات فنية عالية في تنظيم مثل هذه الحفلات، كما لم يتخيلن أن السعوديات يملكن الفرصة لإبداء مظاهر للفرح بهذا الشكل، ووصل الأمر ببعضهن لتصور أن المرأة السعودية تلبس الحجاب دوما حتى في منزلها.
وتحول حفل الزفاف إلى مناسبة لتوزيع عدد من المطويات التي تحوي معلومات عن التعليم والنهضة في المملكة، إضافة لوصفات لأكلات عربية ومطويات تتحدث عن عادات وتقاليد الزواج في السعودية.
وأبدى الملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى شكره للأخوات اللواتي قمن بتنظيم الحفل، وذلك من خلال كلمة ألقاها في ختام اللقاء.
 


 

logo.gif

مقال صحيفة اليوم عن الحفل (الجمعة 28 ديسمبر 2007 الموافق 19 ذو الحجة
1428)
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12614&I=548021
مخاوف تجـديد التأشيرة تدفع مبتعثا سعوديا للزواج في أمـريكاعبد الله الحزيمي  بنسلفينياالعريس مع الملحق الثقافي السعودياحتفل المبتعث السعودي عمر بافقيه يوم السبت الماضي بحفل زفافه على الطريقة السعودية في مدينة بتسبرغ في ولاية بنسلفينيا وذلك بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا والملحق الثقافي بسفارة المملكة في الولايات المتحدة الامريكية الدكتور محمد العيسى ومدير عام مكتب الملحق الثقافي محمد الحمدان وعدد من المسؤولين في الملحقية والسفارة السعودية وجامعة بتسبرغ الحكومية.
ومن جانبه اوضح المبتعث عمر بافقيه انه قرر إقامة حفل زفافه في الولايات المتحدة الأمريكية بدلا من العودة الى المملكة خوفا من رفض السفارة الأمريكية تجديد تأشيرته المنتهية.
 


logo1.gif
مقال صحيفة عرب نيوز عن الزفاف (الإثنين 31 ديسمبر 2007)
http://www.arabnews.com:80/?page=1§ion=0 &article=105146 &d=31 &m=12 &y=2007

Visa Complications Force Saudi Students to Hold US Weddings
Lulwa Shalhoub, Arab News

http://www.arabnews.com/images/pixel.gif

http://www.arabnews.com/images/pixel.gif

http://www.arabnews.com/2007/12/bafakeeh31_.jpg
Saudi student Omar Bafakeeh, who recently celebrated his wedding in the US city of Pittsburgh, poses with some of his teachers who came to congratulate him. (AN photo)

http://www.arabnews.com/images/pixel.gif

http://www.arabnews.com/images/pixel.gif

JEDDAH, 31 December 2007 — Omar Bafakeeh and Ala Aqeel, a Saudi couple, celebrated their marriage Saudi-style in Pittsburgh, US, on Dec. 21. They married in the States, not because they wanted to but because they had no other choice due to difficulties that Saudi students face acquiring US visas.
Difficulties in obtaining US visas — including rejection of visa applications and unnecessary delays — mean many Saudi students, once they arrive in the US, do not return to the Kingdom until their studies are completed. This means staying in the US during holidays, and missing weddings and funerals.
“Having my marriage here in America was frustrating for me, but conditions and circumstances have forced me to do this. Thank God my fianceé and her family understood my situation,” said Bafakeeh, whose wife, herself a student in the Kingdom, came to the US with her family for the marriage.
Bafakeeh’s marriage was attended by Muhammad Al-Eisa, Saudi cultural attaché in the US, and Muhammad Jameel Mulla, minister of communications and information technology.
Nazeeh Al-Othmany, a member of the Saudi Students Club in Pittsburgh, said that the wedding was a golden opportunity to educate people about Saudi culture, traditions and marriages.
“We also thought that this would be an opportunity to shed light on the effects of delayed visa procedures on Saudi students,” he said.
The wedding coincided with Eid Al-Adha, and faculty members of the University of Pittsburgh were given the opportunity to familiarize themselves with the way Muslims celebrate Eid.
An Islamic marriage ceremony was held at an Islamic center in the city and marriage certificates have been issued to the couple. The wedding had a distinct Saudi flavor, including Arabian coffee, dates, food and decor.
According to members of the Saudi Club, non-Saudi attendees asked questions about Saudi lifestyle and were surprised that Saudi women were able to arrange such occasions and that they do not wear hijab at home.
Meanwhile, 13 of Bafakeeh’s fellow students have been stuck in Saudi Arabia since the summer, waiting for their visas to be issued by the US Embassy in Riyadh.
Al-Othmany, a post graduate student at the University of Pittsburgh, said he had also experienced difficulties getting US visas.
“I couldn’t return to Saudi Arabia when my father passed away and when my younger brother got married,” he said.
He added that his wife was also unable to return to the Kingdom when her mother and brother passed away and when her nephew got engaged.
“All this because of the difficulties of the visa renewal process. For this reason, plenty of students around here have decided to stay and avoid returning to the Kingdom until their studies are completed,” he added.


alwatan_logo.gif

الوطن: مشاركة سعودية في مهرجان طلابي بجامعة كارنيجي ميلون الأمريكية
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2540&id=21507

http://www.pitt.edu/~sorc/ssh/Activities/Docs/aug2feb08actities_files/image102.jpg
جانب من مهرجان الأنشطة الطلابية
مشاركة سعودية في مهرجان طلابي بجامعة كارنيجي ميلون الأمريكية
بتسبرغ، أمريكا : الوطن

شارك عدد من أعضاء نادي الطلبة السعوديين في مدينة بتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية بالطاولة السعودية في مهرجان الأنشطة الطلابية بجامعة كارنيجي ميلون لفصل الخريف 2007 الذي أقيم الأسبوع الماضي واشتملت الطاولة على تقديم أطباق سعودية معدة في البيوت مثل البسبوسة والكعك بالتمر، إضافة للتمر والمعمول والقهوة العربية والشاهي والنعناع، كما اشتملت الطاولة على لوحات مصورة عن بعض من معالم المملكة إضافة لكتابة أسماء الحضور باللغة العربية على كروت صممها أعضاء النادي تحتوي على بعض الأحرف وبعض العبارات العربية، حيث حازت الطاولة على إعجاب الحضور .
وشارك في المهرجان الذي يقام مع بداية كل فصل دراسي 174 جمعية طلابية متنوعة الأنشطة، فيما شارك من النادي السعودي الطلاب: حازم المحيميدي، ويحيى المناع، وفيصل التميمي، وعمار الرفاعي، وباسل السدحان .


logo2.gif
مقال صحيفة جامعة كارنيجي ميلون (التارتان) عن اليوم السعودي
Read the Tartan Article about the Saudi Open House
http://www.thetartan.org/2006/4/24/news/saudi_open_house
اعترضت اللجنة المنظمة على جزء من المقال السابق فاعتذرت الصحيفة عن الخطأ ونشرت بيانا من اللجنة يوضح موقفها
Terrorism has neither religion nor nationality
http://www.thetartan.org/2006/5/1/forum/LTE_terrorism


pn_masthead_new.jpg

Saudi Open House teaches Pitt students about diverse cultures

  

By

EMILY CATALANO
Staff Writer

Issue date: 11/13/06

Pitt freshman Audra Praskwiecz receives a henna tattoo from Reem Mulla at the Saudi Open House in the William Pitt Union Friday.

Media Credit: ANDREW KEELAN/STAFF PHOTOGRAPHER

Pitt freshman Audra Praskwiecz receives a henna tattoo from Reem Mulla at the Saudi Open House in the William Pitt Union Friday.

[Click to enlarge]

Nazeeh Alothmany walked nervously through a Michigan airport in December 1998, after flying nearly 7,000 miles from Saudi Arabia with his wife and young daughter.

He imagined that people would try to murder his family in their Ann Arbor home, where they lived for about a year, so he kept a baseball bat close by at all times.

Little did Alothmany know that most Americans don’t walk the streets killing people like characters do on “Miami Vice” and “Nightmare on Elm Street,” and families do not normally throw chairs at each other, as he saw on “The Jerry Springer Show.”

“If Hollywood is that terrible at representing America, think about how terrible they are at representing countries halfway across the world,” Alothmany, a Pitt graduate student and committee chair of the Saudi Open House, told the audience at the event Friday night.

More than 800 people roamed the open house in the William Pitt Union Ballroom and received a taste of Saudi Arabian culture in the form of food, dance, artwork and discussion, all of which was sponsored by the Saudi Student House.

Alothmany told guests about his journey to the United States, and he reminded the audience that stereotypes exist because people fail to make their own judgments about other cultures and rely on generalizations.

“There are people who hijack every faith,” he said, citing the Ku Klux Klan for committing violent acts in the name of Christianity. These small factions, he added, are not a fair representation of a culture.

It is through stepping out of one’s comfort zone and through interacting with others that people foster cooperation and change perceptions, he said.

“We want to share our culture and learn from this mutual exchange,” added Alothmany, who is currently a PhD student in the electrical and computer engineering departments at Pitt.

The Saudi Student House, which has about 100 members, celebrates and educates people about Saudi culture through events like the one on Friday. Many of the students are from Saudi Arabia and are participating in the English Language Institute, a program that educates international students, Alothmany said.

A buffet of Saudi food, including bukhari chicken and aroz Saudi, was provided to all in attendance, along with henna tattooing, Arab calligraphy and complimentary pictures in Saudi national dress.

Adults as well as young people in the Pittsburgh community browsed through pamphlets about U.S. and Saudi Arabian relations and even played Saudi Jeopardy for candy prizes.

“We have a long, 90-year history with Saudi Arabia,” junior Cameron Witten said. “They are here to open people’s eyes to that and to promote their culture.”

Misconceptions about Saudi Arabian customs, such as the role of women, religion and marriage, were addressed through presentations and group discussion.

While the country certainly has sand and camels, it is not a backward society that is violent or oppressive to women, said Amal Nemengani, a Pitt graduate student and Saudi Student House member.

Nemengani described her headscarf as a symbol of her culture and religion, not as a sign of oppression. Women are, in fact, protected by Islam, she said.

Saudi women are family-oriented, but they continue to gain status in the business world, she added, citing women in the fields of engineering, science, education and fashion.

“Saudi Arabian culture is really misunderstood when portrayed by the media,” said Shannon Sullivan, a senior at Oakland Catholic High School who attended the event for the second time. “It’s important that people learn it first hand.”

 

Comments are closed.